الفصل 6: " نهاية الرواية"
وصلا الى مخلطة الديا و بعد فترة من سؤال الناس عن مكان القرعة الملكية وصلا إليها ، و بعد دخولهما ، طالب ا
ليوما لقاء الامراطور بسرعة و بعد الإلحاح وافق الحرس.
و بعد مجيئ الإمراطور مارا ،
قال ليوما : أهلا جلالتك نعتئجذر على ازعاجك لكن لدي شيء تبحث عنه منذ فترة طويلة.
مارا : شيء أبحث عنه مدة طويلة ....؟ ماهو ..؟!
نادى ليوما أليسا التي كانت تلبس رداء لتخفي شعرها لكي لا يتعرف عليها الناس ، و تقدمت أليسا و ازالت الرداء و لما رأى راما شعرها و شكلها اندهش و توسعت هيناه و مشا بإتجاهها و
قال : فكتوريا انت هنا فعلا .
احتضنها راما و دموع الفرح في عينية و
قال : انت فعلا تشبهين امك أين كنت طول العصرية سنه بحثت عنكي كل عالم السحر .
حكت أليسا لعمها كل حكايتها و انصدم ان ليوما هو ابن اروما و
قال بصبية : لقد كنت طوال الوقت مع ابن الشخص الذي قتل والديك و رغم معرفتش لازلت معه ...؟!
أليسا : عمي أنه شخص جيد و غالي بالنسبة لي و لو كان خلاف ذلك لما اوصلني اليك و عرض حياته للخطر
راما: فيها وجهة نظر
ثم لف الى ليوما و
قال له: شكرا لكل ما فعلته من اجلها.
ليوما: لا شكرا على واجب أليسا شخص غالي جدا علي .
راما: اذن يا فكتوريا أهلا بك في بيتك .
أليسا : عمي هذا ليس ما اريده لقد اتيت اليك لأمر و اتمنى ان تساعدني به
راما: ماهو؟!
أليسا : اريد لقاء عمتي و فيونا اريد الإطمأنان عليهما!
راما : بالفعل أستطيع فعل ذلك .
أليسا : اذن .
راما : لكن لو فعلت هذا هل ستبقين في عالمك ذاك ام سترجعين .؟
نظرت أليسا الى ليوما الذي كان يحدق بالارض و الحزن بادي عليه وإلى عنها الذي يحبها كثيرا ولشعبها الذي يحتاجها ، لا يمكنها المهم لكن لا يمكننا ان تتخيل حياة بلا ليوما ، لقد احبته كثيرا و تعلقت به كيف يعقل ان تتركه ، بعدها
قالت : لا أدري لكن أظن انني لن تعود سحق ليوما من الخبر و نظر إليها بنظرات كلها الم رأت أليسا ذلك و تحكم قلبها
راما : لا يمكنني ان اجبرك على شيء افعلي ما تريدينه
و بالفعل فتح لها البوابة و عبرت اليسا البوابة ووجدت نفسها في نفس الغابة بدأت تركض الى القرية و بالفعل قابلت فيونا التي بكت عندما رأتها تعانقا كثيرا ثم ذهبت الى عمتها التي اول ما رأتها و رأت لون شعرها بكت و ضمتها و تبادلو البكاء و الاحضان ثم
قالت زهراء: أليسا اذن اكتشفت الأمر
أليسا: نعم عمتي لكن لماذا اخفيتي عني الامر
زهراء: لحمايتك طبعا سعيدة جدا انك رجعتي اذن احكي لي ماذا حصل
حكت أليسا لعمتها كل شيء و عن ليوما ايضا و بعدها فقط
قالت زهراء: يا لها من حكاية عانيت كثيرا يا عزيزتي الصغيرة
فيونا: بالفعل لقد افتقدناكي كثيرا
أليسا: شكرا لكما لكن ماذا عن السيد هاري
زهراء: لقد احضرت لي فيونا النباتات لانها ضنت انكي تمزحين معها وعالجته لكن حين لم تظهري قلقت وعندما قال لي فيونا جهة الشمال عرفت السبب
أليسا: هكذا اذن .
مرت على تلك الحادثة ثلاثة ايام و أليسا كانت تفكر كل يوم ب ليوما و بنظراته و كانت تبكي دائما شعرت زهراء و فيونا بحزنها و لكن زهراء كانت تعرف السبب لان أليسا كانت واقعية بغرامه بعمق فذهبت زهراء الى أليسا و
قالت: انت مشتاقة له اليس كذلك
أليسا: ماذا من ؟!
زهراء : أليسا اعلام لا تكذبي انت تحبينه فلماذا تركته
أليسا: أردت لقائكما .
زهراء : هل تعرفين انك ساحرة نجمية كأمك و يمكنك فتح بوابة في أي وقت و الذهاب فقط عليك التركيز على وجهه و ستذهبين
أليسا: حقاا؟!
زهراء : نعم الذهبي اليه هيا ..!
و بالفعل استحضرت السا وقتها و ركزت على وجه ليوما حتى شعرت به ، و أخيرا رجعت له ، كان ليوما في الديا يفكر في أليسا لقد اشتاق لها كثيرا و في نفس اللحظة ظهرت أليسا امامه و هو كان مصدوم و
قال: ا.....اليسااا
ركضت إليها له و حضنته بقوة و هو كذلك لقد كان البعد مؤلما و الحضور صعبا لكنهما تعلقا ببعض .
شركة أليسا لليوما كل شيء و كان سعيدة بذلك و بدوره قال لها ان والده مات و أخيرا و عاد السلام و الاوئام و بعد سنه تزوجا و انجبا ولدا يدعى "مارلوا" الذي كان اكبر فرحتهم ........النهاية 🌟
وكان معكم Start Maker 🌟